Megamenu with HTML5 y CSS3

درێژه‌ى هه‌واڵ :

وزيرة البلديات والسياحة والآثار الكردستانية أكدت انخفاض عدد السياح.. واستمرار تقديم الخدمات للمقيمين 

به‌روار: 2014-09-04 10:11:16


أربيل: معد فياض

تزدحم أربيل، كبرى مدن إقليم كردستان العراق، بخليط من المكونات العراقية، وفي مقدمتهم العرب، الذين يعاملون من حيث قوانين الإقامة والعمل معاملة المواطنين الأكراد.
ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها إقليم كردستان عامة، والضغوط والتهديدات الأمنية التي نتجت عن تمدد «داعش» في بلدات ما حول الموصل، فإن نبض حياة عاصمة الإقليم الكردي شبه المستقل يبقى متدفقا.
حيث تتجه المئات من العوائل الكردية والعربية إلى أكبر متنزهاتها (بارك سامي عبد الرحمن)، كما تزدحم شوارعها بالآلاف من السيارات التي غالبيتها تحمل أرقام بغداد والأنبار والنجف ونينوى وكركوك، وغيرها من المحافظات العراقية، إضافة طبعا إلى أرقام سيارات محافظات الإقليم: أربيل والسليمانية ودهوك، ويتبادل العراقيون العرب مزحة مفادها أن عدد الأكراد ازداد في أربيل، في إشارة واضحة إلى استيعاب هذه المدينة للآلاف من العراقيين من غير الأكراد.

لكن أهالي المدينة لم يعبروا عن قلقهم أو استيائهم من هذا الحضور العراقي.
وحسب سائق التاكسي ريبين عمر، فإن «العراقيين أهلنا، وأنا كنت مقيما لسنوات طويلة ببغداد ولم ألاحظ أي استياء من أي بغدادي من الوجود الكردي، وأصدقائي يسمونني ريبين البغدادي، وأنا أشعر بأن بغداد مدينتي مثلما أربيل»، مشيرا إلى أن «وجود العراقيين من جميع المحافظات العراقية أنعش حركة الاقتصاد وفعّل العمل، بحيث أني لا أكاد أجد متنفسا للراحة بسبب الطلب على سيارات الأجرة رغم أن غالبية العراقيين جاءوا بسياراتهم».
سائق التاكسي هذا منتسب في شرطة أربيل، يقول: «نحن نعاني من قطع بغداد لرواتبنا كموظفين في الدولة العراقية، فعندما تقطع الحكومة المركزية ميزانية الإقليم فهذا يؤثر على معيشتنا، وهذا ليس ذنب حكومة الإقليم التي تحاول دفع جزء من الرواتب بين الفترة والأخرى، لهذا أنا أعمل سائقا بسيارتي لأسد النقص الحاصل في الراتب الشهري الذي لا أتسلمه كاملا».

يقابل تدفق الزائرين والنازحين لمدن إقليم كردستان حرص الحكومة على توفير الخدمات اللازمة لسكان الإقليم، إضافة طبعا لتوفير الاستقرار الأمني الذي يأتي في مقدمة أولويات حكومة الإقليم. تقول نوروز مولود محمد أمين، وزيرة البلديات والسياحة والآثار، في حديثها لـ«الشرق الأوسط» بمكتبها وسط أربيل: «هناك ما يقرب من 70 ألف مقيم إضافي ونازح إلى مدينة أربيل، وهؤلاء بحاجة إلى خدمات بلدية حالهم حال مواطني الإقليم، من مياه صالحة للشرب والطاقة الكهربائية وخدمات التنظيف، ونحن نعمل وسعنا لأن هذه الأعداد لا تؤثر على مستوى خدماتنا»، مشيرة إلى أن «من واجبات وزارتنا التعامل المباشر مع المواطنين وتوفير الخدمات لهم».

نوروز التي كانت قد أدارت لسنوات طويلة ملف هيئة استثمار إقليم كردستان بنجاح، حيث كانت تتعامل «مع القطاع الخاص ومشاريعهم الاستثمارية فقط» كما توضح، تدير اليوم في الواقع ثلاث وزارات في حقيبة واحدة، وهي البلدية والسياحة والآثار، وهي المرأة الوحيدة في تشكيلة وزارية تضم 22 وزيرا، تقول: «هناك مشاريع عمل موسعة يجب أن ننفذها ضمن هذه التشكيلة الحكومية، في مقدمتها توفير الخدمات البلدية للمواطنين الذين حرصنا على أن يتواصلوا معنا لتبليغنا أي شكاوى أو مقترحات عبر مركز الاتصال (call center) وتخصيص يوم بالأسبوع لمقابلات المواطنين»، مشيرة إلى أن «هناك مشاريع لإيصال المياه الصالحة للشرب إلى كل قرية إضافة للمناطق الحضرية في المدن وتنفيذا لقرض مع اليابان بـ30 مليون دولار وعلى مدى 10 سنوات».

ولا تخفي وزيرة البلديات والسياحة والآثار «تأثر برنامج وزارتها وبضمنها برامج محافظة أربيل التي كانت معدة ومخططا لها ضمن منهاج أربيل عاصمة السياحة العربية، وذلك بسبب الحالة الاقتصادية الصعبة لقطع الحكومة الاتحادية ببغداد ميزانية الإقليم منذ بداية العام الحالي، وهذا تسبب بوقف إنجاز مشاريع بلدية وسياحية كثيرة، وتجد حكومتنا في أحيان كثيرة صعوبة في دفع رواتب الموظفين، كما أدى ذلك لانسحاب بعض الشركات الأجنبية المكلفة بإنجاز هذه المشاريع»، مشيرة إلى «ما كان يهدد إقليم كردستان أمنيا بسبب تمدد قوات داعش الإرهابية في المنطقة، لكن الحمد لله والشكر أن قوات البيشمركة بفضل القيادة الحكيمة لفخامة رئيس الإقليم السيد مسعود بارزاني والتفاف شعبنا حول قيادته وقواته أبعد هذا التهديد وحققت البيشمركة انتصارات كبيرة على داعش التي ننتظر نهاية وجودها في جميع أنحاء العراق».
فنادق أربيل الفخمة مثل فندق ديوان (ديفان) وروتانا في أربيل وفندق كراند ميلانيوم الحديث في السليمانية، وهو أكبر فندق في العراق، تعاني نقصا في التشغيل وانحسارا في عدد النزلاء، وفي ذلك توضح نوروز قائلة: «هذا أمر طبيعي وكان متوقعا، فالإقبال على السياحة انحسر إلى ما نسبته 50 في المائة. الظروف الأمنية الصعبة دفعت الكثير من السياح العرب والأجانب وحتى من الدول الإقليمية، خاصة إيران وتركيا، لأن يؤجلوا رحلاتهم إلى الإقليم بسبب تهديدات داعش الإرهابية، إضافة إلى ذلك، وكما ذكرت، فإن غالبية الشركات الأجنبية غادرت الإقليم، واليوم تفكر بالعودة بعد أن تأكدت أن الأوضاع الأمنية عادت إلى الاستقرار تدريجيا، مقابل ذلك فإن المواطنين من بقية مناطق العراق ما يزالون يتدفقون على مدن الإقليم».

تضيف: «نحن في وزارة البلديات والسياحة والآثار نسعى لتنفيذ برامجنا المهمة التي يقع ضمن مسؤولياتها تصنيف الفنادق ومستوياتها والإشراف على خدماتها وإنجاز المشاريع السياحية الكبرى في الإقليم»، مشيرة إلى «أننا وضعنا خططا عملية للاهتمام بالآثار التي بقيت مهملة رغم أن هناك آثارا مهمة موجودة في جميع محافظات الإقليم، وسوف نسعى إلى تحويل دائرة الآثار إلى هيئة تابعة للوزارة، وأن نتبع برامج للتنقيب عن الآثار وصيانتها بالتعاون مع شركات عالمية، وأن تكون السياحة والآثار مصدر تمويل وتتحول إلى دوائر تعتمد اقتصاديا على مدخولها (الاكتفاء الذاتي)».

الظروف الأمنية أثرت أيضا على حركة الطيران، إذ تكاد طائرات الخطوط الجوية العراقية هي التي تشغل مطار أربيل الدولي الذي يعد واحدا من أكبر 3 مطارات في المنطقة.
وأمام مكتب الخطوط العراقية في أربيل يزدحم يوميا المئات من الذين يريدون الحصول على تذاكر سفر دون أن ينجحوا بسهولة، تقول تالار فائق مدير عام مطار أربيل الدولي إن «أنباء تهديدات داعش ووجودهم في الموصل جعلت بعض شركات الطيران تؤجل رحلاتها إلى أربيل، ومنها الإماراتية والاتحاد ولوفتهانزا الألمانية والنمساوية، واليوم (أمس) أبلغتنا كل من لوفتهانزا النمساوية باستئناف رحلاتها إلى ومن مطار أربيل، كما أن الخطوط الملكية الأردنية والشرق الأوسط اللبنانية والتركية وزاكروس الكردستانية والعراقية، بالطبع، مستمرة في رحلاتها»، معبرة عن اعتقادها «بعودة رحلات الإماراتية والاتحاد قريبا إلى مطار أربيل».

وتشير تالار إلى أن هناك «ما بين 9 و13 رحلة يوميا لطائرات العراقية من بغداد إلى أربيل وبالعكس، بسبب قطع الطريق البري بين بغداد وإقليم كردستان لأسباب أمنية، ولأن غالبية العوائل تريد العودة إلى بغداد وبقية المحافظات العراقية لبدء العام الدراسي».

الشرق الأوسط


Untitled Document

هه‌ڵبژارده‌ :






به‌دواداچوونى نووسراوه‌كان

ژماره‌ی هاتووی    نووسراو(وه‌زاره‌ت)

ساڵی نووسراو    

كه‌ش و هه‌وا

  
Untitled Document
© 2013 Ministry of Municipalities and Tourism, KRG